most red

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

بعض فكر

بالنظر إلى كل المؤلّفات الفلسفية والاقتصادية والسياسية التي تعتمد على الفلسفة نرى أن كلّ مؤلّفيها اتّجهوا إلى الإلحاد
و أظن أنّني قد بدأت أكوّن فكرة عن السبب لكن الأمر بحاجة إلى المزيد من التفكير و البحث و الدراسة
على أي حال أنا لا أرى أنه يجب رفض فكرة بعينها أو منهجاً بعينه باعتبار عقيدة أو مبدأ كاتبه أو صاحبه
بل بالأحرى إنه من كمال الإيمان أن نؤمن و نقبل لنقوم بدراسة هذه الأفكار لكونها أثرت بصورة كبيرة على العالم الذي نعرفه اليوم
قد لا يكون أصحاب هذه الأفكار على اتّصال و وعي شفّاف بخالق هذا الكون لكننا كذلك
و من هذه النقطة سأبدأ بالحديث باعتبار نفسي فقط بصيغة الأنا و ليس الجمع لحرج و صعوبة فهم-أحياناً- ما سأورده تالياً
أنا أؤمن أنّه كل فكرة بغض النظر عن ماهيّة تجسّدها (كتاب, مبدأ , معتقد, شخص...إلخ) لا بد و لكي تحدث تأثيراً في النفس البشرية
أن تتضمّن قدراً لا يمكن إغفاله من الصدق 
هذا الصدق يكون نتيجةً للإلهام الإلهي, حيث أنّنا بصفتنا مؤمنين نؤمن بأن الله عزّ وجلّ خلق كل ما في هذا الكون و هو المتدبّر و المتحكّم في كل صغيرة و كبيرة
لن تقوم الخلايا داخلنا بعمليّة فسيولوجية واحدة لولا مشيئته عزّ و جل
و نؤمن أيضاً أن الإنسان لولا رحمة الله عزّ و جل و قدرته و اختياره له لاستخلافه في الأرض لما كان شيئاً و لكان نسياً منسيّا
لذلك هذه الأفكار باعتبار الصدق الذي تتخلّله و بتتبّع أثر هذه القوة الفاعلة لهذه الأفكار 
هذا يجعل من الضروري أن ندرسها و نطّلع عليها و نهتم بها
و لا يعني الإطلاع و الدراسة الاعتناق بالضرورة
بل و لأنّنا باعتبارنا مؤمنين نمتلك امتيازاً من الخالق لأنّنا نعرف بموجب ديننا أن لنا مهمّة في هذه الأرض يجب أداؤها و هي الإعمار
وجب علينا بالأولى الدراسة والبحث ما امكننا ..
يتيح لنا إيماننا بالمولى معرفة أو أخذ فكرة عن مدى عظمة نفوذه و إبداع صنعه و مدى مقدرة صنيعه عزّ و جل على إشباع مكامن الإعجاب فينا 
و هذا ما نعلمه فقط.. فكيف بالذي لم نعلمه بعد و كيف بالذي الذي يفوق حدود فهمنا الفاني!!
بامتلاك هذا السلاح يجب على المؤمن الحق ألا يخشى البحث و التفكير
بربط الإيمان بالفلسفة يمتلك الإنسان قوّة عظمى يستطيع من خلالها معرفة الزيف و معرفة الحق و معرفة أفضلية و مزايا اتّباع و اعتناق أي منهما
من جهةٍ أخرى , لو أمعنّا النظر في كلٍّ من هذه المذاهب و الدراسات سنجد أن في نواتها فكرة جيّدة حاربت واقعاً سيئاً
فنجد أن هتلر حارب الهيمنة اليهوديّة الخفية على مجريات الأحداث في العالم و حارب ماركس الرأسمالية و الطبقية الاجتماعية و سيطرة البرجوازية على الاقتصاد و الأملاك و دعا إلى تقوية عود العمّال 
و غيرهم كثير , كل واحد من هؤلاء حارب شيئاً سيئاً, لكن ضلّ الطريق في مكان ما .. الأمر يستحق البحث لنستخلص الأفكار النقية النوايا من هذه المباديء و محاولة الاستفادة منها أو أخذ العبر أو العلم بها فقط
نحن أمّة "إقرأ" و لكي نقرأ ما المانع من أن نأخذ الأمر بطريقة متوازية
فنستصحب العلوم الإسلامية و الفلسفة القرآنية مع العلوم و الفلسفة الغربية 
لأنّه في الواقع تتميّز الفلسفة الغربيّة بمزية الجرأة في الطرح, الأمر الذي يفتح داخل عقولنا سراديب ستهيّأ لتتغذّى بالفكر الكوني و العلوم كافّة
من الثابت أنّنا في رحلة إلهية على أرض تخضع لقوانين فانية و هنا يكمن الاختبار و الصراع
لذا من أجل إحقاق حق الله عزّ و جلّ الذي ألهمنا إياه برحمته لا بدّ من إنفاذ دينه على الأرض عن طريق فرض السيطرة بالعلم
يقول المثل "أكبر منك بيوم , أعرف منّك بسنه" أنا أقول " أعلم منك بحرف أقوى منك بأمّة"
إذاً و من خلال وصل نقاط هذا الوجود نجد أنّه لا مفرّ من الإقرار بأن العلم فضيلة و ضرورة
أثار انتباهي مقطع فيديو يعرض مقطعاً صوتيّاً لشيخ ينتقد الفلسفة الماركسيّة باعتبار الشيوعية تدعو للوجودية و الإلحاد
فتسائلت "أما كان أحرى أن يقوم هذا الشيخ بمعرفة هذا المعتقد واستخلاص الصحيح منه و دحض الباطل بدلاً من محاربة المفهوم بكليّته , و إثارة حفيظة بعض العقول الشابة المتعطّشة للمعرفة
لمعرفة هذا المعتقد و البحث عنه ثمّ اعتناقه لأنه ببساطة يرضي عطشها للمعرفه كونه مبنيّاً على بحث و دراسة و تجربةو لكونه يخاطب المنطق,
  أو إثارة حنق البعض الآخر منهم الذي يتمتّع بحماس ديني و غيرة جميلة على مبادئهم بزرع الكره مكان الحكمة و التعصب مكان التسامح و المحبّة!؟!"
قد يظن البعض أنّني أدافع عن ماركس و أفكاره .. للعلم فقط, أنا لا أفعل!!
يعاني العالم الإسلامي اليوم من تحجّر في مكامن المرونه وإساءة فهم لمبدأ تقبّل الآخر حتى تحطّمت الثوابت و تزعزعت الرواسي و تحجّرت أماكنها التي أصبحت فارغة
تكلّس الجهل داخلنا حتى أصبح علينا نحت طريقنا إلى المعرفة
نحن نعتمد التلقين ثم ننتظر الفرج و الرفعة من الله عزّ و جل في الوقت الذي كان أوًل ما أمرنا به الله تعالى (إِقْرَأ) 
لأنه بالقراءة تثبت كل القيم اللاحقة.
أظنّ أنً ما أود أن أبثّه هنا هو أن الكون و ما فيه صنع المولى عزّ و جلّ و نحن عباده نسأله في كل يوم خمس مرّات أن (إِهْدِنا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيم) فلم لا نقرأ!!!!!
رسالتي هي أنّ تمام العلم من كمال الإيمان

on a rainy day..

Dear diaries:
today I write to you enhanced by the act of love
it's been a rainy day 
I've reconnected my self to the feelings of loving this weather..
I hated rain for the last two years..
 it wasn't b'cause I hated the rain it self, rather b'cause I hated the stress and the disappointment that came along with it 
Rain made me feel ALONE literally for the first time in my life , it forced me to grow up
and charge my responsibility
Rain exposed my vulnerability to me... in such a rude way... it told me that u r still weak and ignorant 
Rain told me all that with each single drop ,it made it more and more clear in the most vicious way possible!!
but though, I didn't hate the sky, not for a one single day,, always adored it, loved it, embrace it!!
like the say "don't hate ppl, hate their actions" If the sky wants to cry or laugh or dance or do what ever rain might symbolize
let it do it!! I love it any way
today I've learned that love comes with lots of obligation,, one of it and the most important is the act of endurance..
how can we track the beauty in each unfavorable act of our lovers,, each unwanted or unbearable adjective or habit in them..
Today I love Rain b'cause it's the annoying habit of my beloved sky..
with each drop my concerns accelerates but my love get harder and stronger with the practice of bearing!!