most red

الأربعاء، 8 يناير 2014

16.6.11

كأني مدينة للحزن
يسكنني ويطالبني الإيجار
يقيم بداخلي و أدين له
و أنا لا أحتمل الديون
أحاول أن أوفيه حقه
فأجده يستغلني جداً
و لكنني مستسلمه
اجدني مستسلمه .. لا أقوى على المقاومه
فادمعي يا عين و اذبلي يا جفون ...
احتاج أن أحزن .... لأقدّر طعم الأفراح
فكلّما قاومت التيار جذبني للأسفل .... أغرقني
أتُراني لا أغرق الآن?!
فقد استسلمت ... لم أقاوم و تعلّمت من الحياة أن من يقاوم التيار يغرقه و أما من يستسلم له
 يرفعه الماء لسطحه و يسوقه إلى حيث يذهب "لكن ....كي يصبح لعبة في يد الرياح  تفعل به ما تشاء "
لذا أفكر في أن أتعلّم الغوص
سأسلّم بوجود الأحزان ولكن سأتحكم في إتجاه حركتي داخلها
فأنا سيّدة الموقف 
و إن غرقت فسأغرق بملء إرادتي
و مازلت أخاف الغرق ... بشدّة !!

الجمعة، 3 يناير 2014

3.1.14

معظم الأشياء الجميلة في حياتي حدثت دون تخطيط مني ...
 رتّبتها الظروف و حاكها القدر من وراء ظهري و دون علمي..
تخالف تماماً ما همست لي به أحداث أيامي و ما كنت أعد به نفسي كل يوم قبل إلتقاء جفوني و عند فراقهما 
أنا الآن اخطط للحرمان , فهل ترى سيباغتني الفرح في منتصف الطريق!!
.. حفلة مفاجئة من المتعه و الرضا تجهّزها لي الأيام على مغفلٍ مني !!
مبعثرةٌ أنا داخلي .. تتوق جزيئاتي لمن يلملمها .
أنشد نشوة الإكتفاء في كلمات الشعراء و نوتات الأغاني ..
تحتاج خلاياي إلى نوى معنى الاحتضان..
قلبٌ يسع الدنيا ..
أنا أتشرّد و أتسوّل التواصل  في ملابس الأمراء ..
محطّمة داخل هيكلي الملكي 
أنهار وراء عيني القاسيتين..
أتوق إلى بعضي!!
نسجته مما بين فراغات مأساتي في الفترة ما بين تحيّة الجمهور و إسدال الستار 
أحب أن أكون لــ........ , لا أدري!
فقط, أن أدخل بكلّيّتي حالة ما
و ما زال في قلبي بقايا أمنية ..