نعم كان حماراً و
لكنّه حماري أنا
على قدر ما تحويه هذه العباره من "مسخره" إلّا أنّها تصف كثيراً الإزدواجيّه التي نعيشها
سئمت من وصف الأشياء بالسطحيه أو أظن أن السطحيه هي التي سئمتني أنا و الأشياء
, لذلك أظن أن "الإزدواجيه" وصف جيد فيه بعض التكلّف
على أي حال "......" هي الحدود اللازمه لأي رد فعل يقوم به الشعب السوداني لأي فعل
مهما كان تصنيفه أو نوعه أو إتجاهه أو مصدره أو ...... إلخ
سأسهب في الحديث عن الأمر نقطة تلو الأخرى
النقطه الأولى .... مناضلات الثورة :
مصطلح أو مسمّى يثير في دماغي الكثير من الإستفهامات المصحوبه بعلامات التعجّب
-الأمر الذي يتسبّب لي بالكآبه غالباً-
نحن السّودانيين شعب أخوان أخوات و الرجل عندنا عندما يريد أن ينسب فخراً إلى نفسه ينادي شخصه بأقرب بناته أو أخواته
أو حتى بنات الإخوة و الأخوات
فطالما مرّت علينا عبارة "أنا أخو فاطمه" و "أنا خال زينب"
اللغط الحاصل هنا في نقطتين ,
أوّلاً إذا كانت زينب و فاطمه يتّكلن على رجال يستحقّون التسميه فيجب عليهنّ أن يحترمن هؤلاء
و ألّا يخرجن للنضال إلّا عندما تحصحص الضّرورة ..
لأن مرجلة أخوانهن و أبواتهن لأجلهنّ في المقام الأول و لطالما إعتزّت النساء برجالهن ...
و لطالما كان مبلغ فرحة الرجال نساء يزغردن فرحةً بعودتهم من المعركه أو غيرها
و على زينب و فاطمه أيضاً إذا إضطررن للخروج أن يحملن هؤلاء الرجال في صدورهن
ولا يتصرّفن إلا بما يعلّي شأن المذكورين الأخيراً -عندما أتحدّث عن الرجال هنا أعني الآباء أوّلاً و الإخوة و إنت ماشي-
... هذه الملاحظه للمطالبين بمساواة المرأه مع الرجل ...لا شأن لي معكم
و على زينب و فاطمه أيضاً ولأنهنّ مربّيات تربية جيّده التحلّي بالأخلاق التي ستجعل الــ"عدو" -غصباً عنّه- يحترمهن
سمعت مرّه عن نساء إخترن النيل ملاذاً أخيراً على أن تلمس شعرة من رؤوسهن !!!
أين نحن اليوم من هؤلاء؟!
قد يرد البعض أو الكل بأن الــ"نظام" هو الذي دفعهن للتصرّف هكذا (أعني "مناضلات" اليوم) و لكن ...... ....
هذا ليس عذراً ..ليس بالنسبة إلي
نحن شعبٌ إستعجلنا الفخر فأصبح علينا أن نرتقي لنصل إليه لا أن تتنافس الكلمات في وصفنا
إستعجلنا المجد و المجد لا يأتي إلا لمن عمل لأجله و كان أرخص ما يقدّمه فداءه نفسه
أين نحن من هذا؟!!
النقطه الثانيه, خال زينب و أخو فاطمه يجب عليهم أن يعملوا جاهدين للإبقاء على زينب و فاطمه مصونات محفوظات
و يجب عليهم أيضاً تصحيح زينب و فاطمه إذا أخطأت الأخيرتين
و يجب عليهم أيضا السماح لزينب و فاطمه بالتعبير عن مطالبهن و المشاركه في التغيير إذا إستلزم الأمر
أو بالطريقه الملائمه لمكانة زينب و فاطمه عند أبواتهن و أخوانهن و أخوالهن
من المثير للضحك و السخرية أن أجد كل الرجال يصفون إمرأة بالمناضله لأنّها لم ترتدي طرحه على رأسها
قد لا تكون مخطئه ولا يجدر بنا الحكم عليها بأي صفة و ليس من شأننا معاقبتها بأي طريقة كانت
إلّا أنّني لا أرى أي شيء يشبه النضال هنا !!!
خلاصة هذا الكلام ,أنّني أتخيّل إمرأة خرجت تبحث عن الحق بإعتبارها عموداً لمجتمعها و مشاركة فيه بأرقى طريقة ممكنه
لا تخوّل أيّاً كان لوضع يده عليها ,و بطريقةٍ لا تجعل إستباحة التحدّث عن الإغتصاب في زنزانات الحكومه و عربدة الكلام نضالاً و تجريد كلماتها من الحياء و اللياقه جرأة تثاب عليها
هذه هي المناضله التي تستحق وقفة الرّجال
إحفظن أنفسكنّ يحفظكنّ الله !!
هناك خط عريض أصبح شعره رفيعه بين النضال و "قلة الأدب"..
فلنسمّي الأشياء بأسماءها من فضلكم!!
و للحديث بقية و توابع..
على قدر ما تحويه هذه العباره من "مسخره" إلّا أنّها تصف كثيراً الإزدواجيّه التي نعيشها
سئمت من وصف الأشياء بالسطحيه أو أظن أن السطحيه هي التي سئمتني أنا و الأشياء
, لذلك أظن أن "الإزدواجيه" وصف جيد فيه بعض التكلّف
على أي حال "......" هي الحدود اللازمه لأي رد فعل يقوم به الشعب السوداني لأي فعل
مهما كان تصنيفه أو نوعه أو إتجاهه أو مصدره أو ...... إلخ
سأسهب في الحديث عن الأمر نقطة تلو الأخرى
النقطه الأولى .... مناضلات الثورة :
مصطلح أو مسمّى يثير في دماغي الكثير من الإستفهامات المصحوبه بعلامات التعجّب
-الأمر الذي يتسبّب لي بالكآبه غالباً-
نحن السّودانيين شعب أخوان أخوات و الرجل عندنا عندما يريد أن ينسب فخراً إلى نفسه ينادي شخصه بأقرب بناته أو أخواته
أو حتى بنات الإخوة و الأخوات
فطالما مرّت علينا عبارة "أنا أخو فاطمه" و "أنا خال زينب"
اللغط الحاصل هنا في نقطتين ,
أوّلاً إذا كانت زينب و فاطمه يتّكلن على رجال يستحقّون التسميه فيجب عليهنّ أن يحترمن هؤلاء
و ألّا يخرجن للنضال إلّا عندما تحصحص الضّرورة ..
لأن مرجلة أخوانهن و أبواتهن لأجلهنّ في المقام الأول و لطالما إعتزّت النساء برجالهن ...
و لطالما كان مبلغ فرحة الرجال نساء يزغردن فرحةً بعودتهم من المعركه أو غيرها
و على زينب و فاطمه أيضاً إذا إضطررن للخروج أن يحملن هؤلاء الرجال في صدورهن
ولا يتصرّفن إلا بما يعلّي شأن المذكورين الأخيراً -عندما أتحدّث عن الرجال هنا أعني الآباء أوّلاً و الإخوة و إنت ماشي-
... هذه الملاحظه للمطالبين بمساواة المرأه مع الرجل ...لا شأن لي معكم
و على زينب و فاطمه أيضاً ولأنهنّ مربّيات تربية جيّده التحلّي بالأخلاق التي ستجعل الــ"عدو" -غصباً عنّه- يحترمهن
سمعت مرّه عن نساء إخترن النيل ملاذاً أخيراً على أن تلمس شعرة من رؤوسهن !!!
أين نحن اليوم من هؤلاء؟!
قد يرد البعض أو الكل بأن الــ"نظام" هو الذي دفعهن للتصرّف هكذا (أعني "مناضلات" اليوم) و لكن ...... ....
هذا ليس عذراً ..ليس بالنسبة إلي
نحن شعبٌ إستعجلنا الفخر فأصبح علينا أن نرتقي لنصل إليه لا أن تتنافس الكلمات في وصفنا
إستعجلنا المجد و المجد لا يأتي إلا لمن عمل لأجله و كان أرخص ما يقدّمه فداءه نفسه
أين نحن من هذا؟!!
النقطه الثانيه, خال زينب و أخو فاطمه يجب عليهم أن يعملوا جاهدين للإبقاء على زينب و فاطمه مصونات محفوظات
و يجب عليهم أيضاً تصحيح زينب و فاطمه إذا أخطأت الأخيرتين
و يجب عليهم أيضا السماح لزينب و فاطمه بالتعبير عن مطالبهن و المشاركه في التغيير إذا إستلزم الأمر
أو بالطريقه الملائمه لمكانة زينب و فاطمه عند أبواتهن و أخوانهن و أخوالهن
من المثير للضحك و السخرية أن أجد كل الرجال يصفون إمرأة بالمناضله لأنّها لم ترتدي طرحه على رأسها
قد لا تكون مخطئه ولا يجدر بنا الحكم عليها بأي صفة و ليس من شأننا معاقبتها بأي طريقة كانت
إلّا أنّني لا أرى أي شيء يشبه النضال هنا !!!
خلاصة هذا الكلام ,أنّني أتخيّل إمرأة خرجت تبحث عن الحق بإعتبارها عموداً لمجتمعها و مشاركة فيه بأرقى طريقة ممكنه
لا تخوّل أيّاً كان لوضع يده عليها ,و بطريقةٍ لا تجعل إستباحة التحدّث عن الإغتصاب في زنزانات الحكومه و عربدة الكلام نضالاً و تجريد كلماتها من الحياء و اللياقه جرأة تثاب عليها
هذه هي المناضله التي تستحق وقفة الرّجال
إحفظن أنفسكنّ يحفظكنّ الله !!
هناك خط عريض أصبح شعره رفيعه بين النضال و "قلة الأدب"..
فلنسمّي الأشياء بأسماءها من فضلكم!!
و للحديث بقية و توابع..