most red

الجمعة، 21 فبراير 2014

16.10.13

اليوم جلست امامك ,, و لم أبثّك غضبي بل همست لك بحبّي 
أنا أحبّك ... نعم احبك إلى الأبد !!
أنت فقط من يمنحني الهيبة ... بعظمة حضورك 
أتعاظم أمامك داخلي
لأنّه بالرغم من صغري أمام وجودك ,أستطيع حملك داخلي
 بكل ما فيك 
أنا أعيشك داخلي
15.11.13
تنفستك عبر مسامي بالرغم من إستحالة ذلك فيزيائيا 
تنشقتك  شهيقا عزز عظمتك داخلي .. أحببتك حب من لا يخشى الغدر ولا الإحباط  ولا الخيانة.. 
أكتفي فقط بأن أنظر إليك .. 
أغازلك ببصري .. 
أتفحصك ببصيرتي ... 
كم عظيم أنت !!
تفوقت بهيبتك على إحتمالي 
.. أنا أتنفسك عشقاً و أهابك غراماً ..
 أنت حبيبي ذا الحضور الكامل ...
 أعلم أن عاشقاتك غيري كثير,
 لكن متأكده أنك تكشف لي عن وجه لم يحسه و لم يبصره أحد غيري 
أجلس أمامك إلى الأبد ... فقط أكتفي بالنظر
7.1.14
أمارس العشق العذري في حضرتك حتى النخاع 
أحبك و أحتويك و أكبرك علي .. 
فأنت أكبر من أن تحتك حاجتي بوجودك 
تحتويني دون دنس أو اختلاط
أنت يا سيدي تتقن فن الفضيلة و الرفعه ... 
تحترف فن الكبر بإمكان 
أنت ممكن الوجود مستحيل المزايا 
تلفّني غبطة و حيرة و تساؤلاً 
أنت فاكهتي اللذيذة رائحة , البعيدة وصولاً 
ليس تمنّعاً 
إنّما هذه طبيعتك و هذا شغفي 
خلقنا هكذا .. نعيش فطرتنا حتى النهاية 
أنا ألمس أمامك نواة تكويني .. 
و أعيد ربط خيوط وجودي بمكانتي في هذا الكون 
حضورك يعيد ترتيب أجزائي 
أحبك شغفاً و توقاً و لهفة و رهبة!!
أحبّك دلالاً و أحبك حاجة .. 
أحبّك إلى الأبد!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق