الحاله واحده ... كم أكره هذا المصطلح !!
أسخف كلمتين كونتا جملة مرت علي في حياتي .. إهدار تام للتصريف النحوي
أسخف كلمتين كونتا جملة مرت علي في حياتي .. إهدار تام للتصريف النحوي
الحاله ... ليست واحده أبداً
لطالما حاولت فهم هذا المصطلح و معرفة ماذا يعني !! سؤال دار في لاوعيي دون إدراكي..فلطالما كان عقلي قادرا على كشف الحماقات و السخافات
كلما تطفل أحدهم على خصوصيتي و تعدّي علىممتلكاتي ، آذى مشاعري أو إقتحم عالمي عنوة إطلع على أسراري و خدش كرامتي بوقاحة مغلّفه بـ"الحاله واحده"..فضول و تطفل مفسّر لــ"الحاله واحده"..بحجّة الحاله واحده
بحق الله، ما هذا الغباء؟!! أليسوا أحبابنا اكتسبوا تحت بند المحبة حق أن نراعيهم أكثر من غيرهم ؟!.أليسوا أولى أن نمارس الرقه و اللطف معهم؟!..أن نختبر شعور الإهتمام فيهم؟!
لماذا نعتبر الحاله واحده و نؤذي من نحب بينما نتبع أصول الأتيكيت و نقيد اللباقة في جنبنا و نراعي تصرّفاتنا تجاه الغرباء؟!
لسنا بحاجة إلى أذيّة من نحب حتى نؤكد حقيقة حبّهم لنا إذا إحتملونا ولم يرحلوا
لسنا بحاجة إلى أذيّة من نحب حتى نؤكد حقيقة حبّهم لنا إذا إحتملونا ولم يرحلوا
كل صباح أستيقظ لأكشف إحدى جنحات الغباء تحوم بين الناس و تبني الغشاوة على أعينهم بنيانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق